کوردی | عربي | English
اتصل بنا

في إطار مفهوم العراق المعاصر، توجد حاجة ملحة لمبادرات البحث على نطاق واسع مثل مشروع تاريخ العراق. يوفر هذا المشروع نظرةً شديدة الدقة إلى الطبيعة النمطية للإنتهاكات السابقة، ويوفر كذلك توثيقاً للكيفية التي سببت بها عقود من السياسات الجائرة معاناةً كبيرةً للشعب العراقي.

ومن الأهداف الرئيسية لمشروع تاريخ العراق:

  •  إحترام حق الشعب العراقي في الوصول إلى الحقيقة.

  •  إنشاء سجل تاريخي للقمع السابق يعتمد على قصص الضحايا ومقاومة المحاولات الرامية إلى طمس معالم الإنتهاكات السابقة.

  • تقديم منبر يمكن من خلاله سماع قصص الضحايا والإعتراف بمعاناتهم.

  • تسهيل المصالحة الوطنية والإعتراف العلني بالمسؤولية.

  • تشجيع تطبيق سياسات الدولة الإيجابية التي تساعد ضحايا إنتهاكات الماضي والحاضر.

  • دعم العدالة الإنتقالية والمساعدة في بناء المؤسسات التي تدافع عن حقوق الإنسان الأساسية في العراق وتحميها.

لقد ربط النظام السابق السلطة السياسية بالوحشية، والقمع، والإحتقار الشامل للكرامة الإنسانية، وأبسط الحقوق، والقيم العراقية الأصيلة. إن مستقبل العراق يبقى غير واضح المعالم، إلا أن إمكانية تحقيق سلامٍ حقيقي وإنشاء نظام حكمٍ مسؤول تتطلب منا تأملاً جديّاً للإنتهاكات التي تكررت على مدى العقود الثلاثة الماضية. إن مشروع تاريخ العراق قد وُجد من أجل المساهمة في فهم هذه النقاط، ودعم المصالحة الوطنية، ومساعدة الضحايا، ودعم الدفاع عن حقوق الإنسان الأساسية وحمايتها.

  •  إحترام حق الشعب العراقي في الوصول إلى الحقيقة.
    إن الضحايا، وعوائلهم، وأفراد المجتمع بشكلٍ عام، لهم الحق في معرفة الحقيقة عن الإنتهاكات السابقة. وقد تم التأكيد على هذا الحق في السنوات القليلة الماضية من قِبل الأمم المتحدة وهو عنصر أساسي من عناصر الجهود الدولية الهادفة إلى حماية حقوق الإنسان الدولية. ويدعم مشروع تاريخ العراق حق الشعب العراقي في الوصول إلى الحقيقة وذلك عن طريق جمع معلومات عن طرق الإنتهاكات السابقة وتحديد مسؤولية الأفراد والجهات عن إرتكابها.
     

  •  إنشاء سجل تاريخي للقمع السابق يعتمد على قصص الضحايا ومقاومة المحاولات الرامية إلى طمس معالم الإنتهاكات السابقة.
    عاش العراقيون على مدى عقود من الزمن تحت حكم نظام قمعي ومتعسف. وحتى اولئك الذين لم يكونوا ضحايا مباشرين للنظام، كانوا مجبرين على أن يعيشوا حياةً مليئةً بالخوف. إن مشروع تار العراق يعمل من خلال إنشاء سجل تاريخي يرتكز على معاناة الضحايا، يعمل على تكريم ذكرى معاناة الشعب العراقي، ومواجهة المحاولات الحالية الرامية إلى إنكار شدة القمع والظلم الذي شهده الماضي أو التقليل من وقعها.

  • تقديم منبر يمكن من خلاله سماع قصص الضحايا والإعتراف بمعاناتهم.
    إن كادر مشروع تاريخ العراق قد وجد ان العراقيين في مختلف أنحاء البلاد يرغبون بالحديث علناً عن تجاربهم مع العنف في الماضي. ولم يتحدث الكثير من الذين تمت مقابلتهم عن معاناتهم إلى أي شخصٍ قبل ذلك. إن مشروع تاريخ العراق يوفر آليةً يمكن للضحايا من خلالها مناقشة تجاربهم المؤلمة، كما أن المشروع يدعم إطلاع المجتمع ككل على موروثات الماضي من فظائع وظلم.
     

  •  تسهيل المصالحة الوطنية والإعتراف العلني بالمسؤولية.
    إن المصالحة الوطنية تتطلب إعتراف البلد بالطبيعة النمطية لإنتهاكات حقوق الإنسان السابقة، كوسيلة لفهم الحاضر وبناء المستقبل. ويشارك مشروع تاريخ العراق في الجهود الهادفة إلى إنشاء عراقٍ أكثر إستقراراً وأمناً، وذلك عن طريق دعم توحيد جميع القصص على صعيد البلاد والإعتراف بالمسؤولية عن الإنتهاكات السابقة.
     

  • تشجيع تطبيق سياسات الدولة الإيجابية التي تساعد ضحايا إنتهاكات الماضي والحاضر.
    إن تحليل المعلومات من قبل مشروع تاريخ العراق يتضمن توصيات عن السياسات الواجبة لتشجيع الحكومة العراقية على تطبيق برامج مخصصة لمساعدة ضحايا الإنتهاكات السابقة والحالية. ويمكن أن تتضمن هذه السياسات تعويضاتٍ على شكل رعاية صحية، وتعليمية، وكذلك على شكل إسكانٍ وخدمات، إضافةً إلى سياساتٍ تعليمية تسعى إلى فهم الماضي وإنشاء نصب ومؤسساتٍ تذكارية وسبل اخرى لتكريم ذكرى ضحايا العراق.
     

  • دعم العدالة الإنتقالية والمساعدة في بناء المؤسسات التي تدافع عن حقوق الإنسان الأساسية في العراق وتحميها.
    إن مشروع تاريخ العراق يدعم المحاسبة على إنتهاكات حقوق الإنسان. وبهذا الشكل، يسعى المشروع إلى المساهمة في عملية للعدالة الإنتقالية في العراق تشمل المجتمع بأكمله. إن مشروع تاريخ العراق هو واحد من الجهود الساعية إلى توثيق وتحليل الإنتهاكات والمساهمة في الدفاع عن حقوق الإنسان في العراق وحمايتها.

 
 



All Rights Reserved 2007 | Legal Statement This Website Created By Avesta Group rapidshare search district 9 download